السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

619

تعليقات نقض ( فارسى )

في أيّام المأمون و قد سبق ذكر سبطه محمّد بن الفضل ، و يأتي ذكر جماعة من أهل بيته » . و مرادش از « محمّد بن الفضل » و يأتي ذكر جماعة من أهل بيته » . و مرادش از « محمّد بن الفضل » سبط سابق الذكّر او صاحب اين ترجمهء حال است كه او را در « باب محمّدين مذكور برعايت ترتيب در آباء » به اين عبارت نام برده و شرح حال او را ياد كرده است ( ص 148 ، س 13 ) : « محمّد بن الفضل بن محمّد بن سنان العجلي من بني عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن وائل ؛ كان فى بيتهم السيادة و الرياسة و الايالة بقزوين ، و كانوا أصحاب جاه و ثروة و مروءة ، و محمّد بن الفضل كان واليا بقزوين محمود الأثر في الرعيّة و في تسكين الديلم و دفع غائلتهم و غدر به حتّى وقع فى أسر كوتگين بن ساتگين التركي فصادره و عقد عليه العقود بجميع دوره و بساتينه و ضياعه بقزوين و أبهر و كانت كثيرة و أحضر القاضي و العدول و الأشراف ليشهدهم عليها ، فلمّا قربت عليه قال : اشهدكم أنّ كذا و كذا وقف على أولادي و أولاد أولادي ما تناسلوا ، و كذا و كذا وقف على مساكين قزوين ، فغضب التركي من ذلك و حمله معه و قتله في بعض نواحي ساوة » . و نيز رافعى در « التدوين » در باب « المحمّدين من غير رعاية الترتيب في الآباء » ( ص 170 ، س 18 ) گفته : « محمّد بن الفضل بن معقل بن أحمد بن محمّد بن الفضل بن محمّد بن سنان بن حليس أبو الحسن العجلي من أولاد الّذي سبق ذكره ، يوصف بالكرم و الجود لكنّه كان يستهين بالرياسة و يسرف فى البذل و تغيّرت بالأخرة أحوال ضياعه و بقيت طعمة فى أيدي غلمانه و حشمه حتّى خرّبوها ، ولد سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاث مائة ، و توفّي سنة خمس و عشرين و أربع مائة » . و نيز رافعى در « التدوين في أخبار قزوين » در باب عين ( ص 460 ، س 16 ) گفته : « علي بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن العبّاس بن محمّد بن سنان العجلي أبو القاسم القزويني من بيت الرياسة و السيادة و كان له معرفة بالعربيّة و الشعر و تتبّع للخطب و الرسائل يخطّها و يجمعها ، و رأيت بخطّه لبعضهم :